حسن حسن زاده آملى

21

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

( ص 283 ج 1 ) فرموده است : « اعلم أنّ الشيخ مع كونه من أشدّ المصرّين فى انكار القول باتّحاد العاقل و المعقول فى سائر كتبه لكن قد قرّر هذا المطلب فى كتابه الموسوم ب « المبدأ و المعاد » و أقام الحجّة عليه فى الفصل المترجم بأنّ واجب الوجود معقول الذات و عقل الذات . و لست أدرى هل كان ذلك على سبيل الحكاية لمذهبهم لأجل غرض من الأغراض أو كان اعتقاديّا له لاستبصار وقع له من اضاءة نور الحقّ من أفق الملكوت . و الّذى ذكره المحقّق الطوسى فى « شرح الاشارات » اعتذارا عن ايراد الشيخ هذا المطلب هناك - و قد سمّاه هذا الشارح حين شرحه لهذا المقام مذهبا فاسدا - انّه قد صنّف هذا الكتاب ( يعنى ان الشيخ صنّف كتاب المبدأ و المعاد ) تقريرا لمذهب المشّائين من اصحاب المعلّم الاوّل فى المبدأ و المعاد حسبما اشترطه فى صدر تصنيفه ذلك . فعلى ما ذكره يعلم أنّ تحقيق هذا المطلب الشريف ( يعنى به الاتّحاد هذا ) كان وقفا على الأوائل لم يتوارثه أحد من علماء النظّار أولى البحث و الاعتبار لو لا ان مّن اللّه على بعض الفقراء المساكين و شرح صدره بقوّة العزيز الحكيم » ( يعنى بذلك البعض نفسه الشريفة و لعمرى انّ ذلك من عظيم مّن ذى المنّ العظيم عليه ) . و نيز در ابتداى فصل بيست و هفتم مرحلهء مذكور ( ص 307 ج 1 ) گفته است : « اعلم أنّ الشيخ الرئيس مع اصراره فى سائر كتبه على ابطال القول باتّحاد العقل بالمعقول صرّح فى كتاب « المبدأ و المعاد » ببيان ذلك فى الفصل السابع من المقالة الأولى » . و پس از نقل كلام شيخ از « مبدأ و معاد » در تقرير حجّت مذكور گفته است : « لعّل الشيخ تكلّم هيهنا على طريق التكلّف و المداراة مع طائفة المشّائين من غير ان ينساق بطبعه الى تحقيق هذا المرام و الّا لوجب عليه أن يدفع بعض النقوض الواردة عليه لكونه مدافعا لكثير من الأحكام الّتى ذهب اليها هو و اشباهه - الخ » .